أبرز الصور التي التقطها المسافرون على مدى الـ 14 عاما الماضية
حجم خط المقالة
أبرز الصور التي التقطها المسافرون على مدى الـ 14 عاما الماضية.
فتاة تجلس على الرابط بين عربات أحد القطارات السريعة في بنغلاديش لكي لا تدفع الأجرة. التقط الصورة جي إم بي آكاش، الفائز بالجائزة الأولى لتصوير السفر لعام 2009. وعرضت في معرض جديد في غرينيتش بالعاصمة البريطانية لندن، والذي كان يعرض أحدث الصور الفائزة بجوائز، بالإضافة إلى بعض الصور التي اختارها أعضاء لجنة التحكيم بالمعرض من صور المسابقة على مدى الـ 14 عاما الماضية.
يقول أحد أعضاء لجنة التحكيم بالمعرض: "تمشي هوي آن في الصباح في سوق يعج بالألوان والحركة. والتقط هذه الصورة مايكل ماتلاتش ببراعة، مجسدا روح السوق في صورة واحدة."
صبي يحتفل بوصول بعض النسمات الباردة خلال صيف حار.
تقول المصورة لورن ريسنيك من كندا: "كنت قد دخلت للتو في فناء المجمع السكني، ولسبب ما نظرت خلفي لكي أرى بداية هذه التجارة من النافذة، إذ كانت امرأة تبيع بيضتين لامرأة أخرى."
يقول عضو لجنة التحكيم: "لحظة مناسبة تماما التقطها جيرارد كينغما لمجموعة صغيرة من الغنم. وحصلت الصورة على الجائزة الأولى في فئة "لحظة الحرية".
بائع قبعات يعرض بضاعته على جانب الطريق في مدينة تيباتيتلان المكسيكية. وتثير هذه الصورة البسيطة بعض التساؤلات: هل البائع نائم؟ هل يرتدي القبعة التي كانت على المكان الفارغ على اليسار؟ أم أنه باع واحدة من القبعات؟
مهرجان الألوان "هولي" الهندوسي هو احتفال نابض بالحياة، يُقام بمناسبة نهاية فصل الشتاء وقدوم الربيع.
يقول المصور توماس كوكتا: "مع وصول العواصف الشمسية لذروتها، كنت أعلم أن عام 2011 سيكون عاما رائعا للشفق القطبي، لذلك قضيت ثلاثة أسابيع في منطقة القطب الشمالي الكندي في محاولة لالتقاط هذه الظاهرة المذهلة، وأمضيت هذه الليالي بالخارج في درجات حرارة تتراوح بين 40 و45 درجة تحت الصفر".
يقول المصور فرانكو بانفي: "اتجه حوت أبيض نحوي ثم ذهب بعيدا قبل أن يلمسني. فعل ذلك عدة مرات قبل أن يقترب مني ويقف أمامي، وهو ما منحني فرصة التقاط بعض الصور. لم يكن عدوانيا، بل كان يريد اللعب فقط."
يقول المصور يان شليغل: "بيوا هو أحد المحاربين البارزين للغاية في قبيلة كارو. قال لي وهو يشعر بالفخر الشديد إنه قتل ثلاثة أسود، وأربعة فيلة، وخمسة فهود، و15 جاموسا، والعديد من التماسيح، وعدة أشخاص في حرب مع القبائل المجاورة. وبعد نفس عميق، قال بيوا إن الزمن قد تغير وإن الصيد لم يعد مسموحا. وأشار إلى أنه يفتقد التقاليد القديمة لأسلافه ".
النينيت هم رعاة رُحل يعيشون خارج الدائرة القطبية الشمالية في بيئة صعبة وطقس قاس. ويعيشون في مساكن مؤقتة مصنوعة من الجلد والفراء. وهذه صورة لفتاة صغيرة تجمع خشبا للوقود.
يقول المصور جوستين موت: "هذه الصورة تسبب حالة من الارتباك للبعض وتجعلهم يتساءلون: لماذا لا تظهر ساق الفيل إذا كان في نفس حمام السباحة الذي توجد به الفتاة؟ الجواب بسيط للغاية، وهو أن الفيل ليس في الماء على الإطلاق، فالفتاة تسبح في حوض سباحة كبير جدا فوق مستوى سطح الأرض، في حين يقف الفيل على أرض صلبة خلفه. اضطررت للنزول إلى حمام السباحة ووضع الكاميرا – التي كانت مغطاة بحقيبة ضد الماء - بحيث يصبح نصفها في الماء ونصفها خارجه."
"قطيع من الحيوانات البرية في حالة ارتباك بسبب المطر، ويعبر نهرا في كلا الاتجاهين. حاولت مجموعة صغيرة العودة مرة أخرى للانضمام إلى المجموعة الأكبر التي يبدو أنها تتحرك، لكنها وصلت إلى بقعة كانت شديدة الانحدار بحيث يكون من الصعب عبورها. لم ينتظر هذا الحيوان دوره للتحرك وقفز فوق الآخرين ".
يقول المصور مارسل فان أوستن إن الصورة تعكس "التجديف بين أشجار السرو العملاقة في صباح ضبابي على أحد الجداول التي لا تعد ولا تحصى في حوض أتشافالايا، الذي يعد أكبر أراضي المستنقعات في الولايات المتحدة."















إرسال تعليق