مسلمي الروهينجا
حجم خط المقالة
تفتقر معظم الدول للسلم وخاصة
مسلمو الروهينجا او ما يسمى بالروهينغا او الرُوَينغة في بورما ، وما يعانونه من القتل والتهجير ،منازل تحترق ،موت اهالي و تشرد ابناء.......
- ها انا اليوم اكتب بنظرة مكتئبة تتمنى ان يُسكب على قلبها سكينة تتجاهل بها كل ما يؤلمها ،فاللاسف الشديد هناك أُناس يفرون من الموت رغم انهم يعلمون انه نهاية حتمية لكل بشري ، وما كل هذا الا نتيجةً لبركان التوتر والارتباك الذي يعيشون فيه .
فمسلمو ميانما و تركستان ) الروهينحا و الايجور ( من الاقلية الاقلية المسلمة التي تنتمي للشعوب الهندية ، تتعرض كل يوم لاغتصاب من طرف الدول الاخرى كبريطانيا التي ساعدت البوذيين من اجل احداث موجات عنف طائفي سنة 1942 ضد المسلمين والذي خلّف مذبحة بشرية ادت بحياة اكثر من 100 الف مسلم ، وايضا ما تعرضت له من احداث عنف دامت 70 عام وتحديدا خلال الحقبة من 1942 حتى 2012 .
انتهاك ، قتل ، تخريب ،خراب ودمار لا ادري لما كل هذا ، وماذا جنوا من الحروب والنزاعات التي يقومون بها ، فالمعيار عند الله التقوى وليس الاقوى ، لما بدلا من الحروب التي تشن كل يوم لا نزرع احساس حب الخير في كل الناس ، نتمسك ببعض فنجعل من السعادة عادة ، ولان ديننا سلام ومن واجبنا تحقيق السلم الذي يدعوا له الاسلام .
سئمنا حقا من مناظر الدماء وتلك الصراعات دون قيمة فالنتخلى عن حدتنا
ونتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها
لقوله تعالى:<< الّذين تتوفّٰهمْ الملاٰئِكة ظالميٰ أنْفُسهُمْ فألقُوا السّلَمَ مَا كُنّا نعْملُ مِن سُوٰءٍ بلىٰ اللّه عليمٌ بِما كُنْتمْ تَعمَلُونَ (28)>>
الاية 28 - سورة النحل-.


إرسال تعليق