تكنولوجيا الاعلام و الاتصال هي من ابرز الوسائل التي ظهرت مؤخرا مع تطور العلوم في هذا المجال ، فقد أدت هذه الوسائل الى تقريب المجتمعات و جعلها مثل البناية الواحدة و في البناية منازل ، كما كسرت الحواجز الجغرافية و لخصت المسافات في كلمات تعبير في وقت قصير ، يستعملها الانسان لتجنب تكاليف السفر و العراقيل التي تصادفه في الطريق ، و تشترك كل العلوم الاخرى و خاصة التطبيقية منها في تطوير و بروز التكنولوجيا و وساءلها ، مثل على ذلك الصحافة في يومنا هذا التي أصبحت جزء لا يتجزأ من المجتمع المدني ، و ذلك بنقل الاخبار و المعلومات بشكل آني و فوري من قلب الحدث مباشرة ، اضافة الى نشر الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي كاليوتيوب و الفيسبوك من طرف الشباب ، وهذا ما شجع بظهور الصحفي المواطن الذي يستعمل تقنيات الهواتف و اللوحات الالكترونية التي هي عبارة عن مؤسسات اعلامية صغيرة ترافقه في اي زمان و مكان ، كما أعطت الفرصة للآخرين فتح هامش الحرية و إبداء الآراء بكل حرية و طلاقة ، و ذلك بفتح مؤسسات اعلامية خاصة (ظهور الخوصصة) ذات توجهات سياسية مختلفة و متنوعة ، لكن ابداء الرأي لايعني حريتك مطلقة بمعنى احترام آراء الغير و أفكارهم ، لانه كما يقال " تنتهي حريتك عند بداية حرية الآخرين " ، في الاخير ، و بالمقابل من كل هذه المحاسن لتكنولوجيا ت الاعلام توجد مساوئ لها ، فكل شيء في هذه الحياة كالعملة الواحدة لها وجهين ، يجب تجنبها و توخي الحذر منها و استغلالها احسن استغلال لتنفع البشرية و العالم أجمع ....
تعليق واحد