الجزائر لا تصدر البترول فقط بل تصدر الشباب في قوارب أيضا
حجم خط المقالة
أحدثت صورة لعائلات جزائرية شابة و هي تهجر لأوروبا ضجة كبيرة في مواقع التواصل الإجتماعي و التي أرفقت بتعليق تم إستنساخه من قبل الملايين من زوار الموقع الأزرق و المتمثل في أن الجزائر لا تصدر البترول فقط بل تصدر الشباب في قوارب أيضا
وتزايدت بشكل لافت للانتباه ظاهرة الحرڤة إلى ماوراء البحار وبالخصوص باتجاه شواطئ إيطاليا وإسبانيا، والأكثر من ذلك أن هذه الظاهرة كانت في السابق تقتصر على الشباب ممن يعيشون وضعا اجتماعيا مزريا لكنها في الآونة الأخيرة أضحت تستهوي أفراد عائلات بأكملها.
كما تداولت في الساعات الماضية العديد من صفحات الفيسبوك، فيديوهات لعدة أسر مكونة من أطفال ونساء قرروا المغامرة والإبحار نحو أوروبا.والغريب في الأمر أن توثيق هذه ”الحرڤة” أضحى علنيا بالصوت والصورة في رسالة مفادها التأكيد على خوض هذه المغامرة بكل ما فيها من خطر وإبحار نحو المجهول من قبل عائلات و كأن الأمر أمسى مجرد نزهة إلى الضفة الأخرى من العالم وسط سهولة كبيرة في تنفيذ عمليات النقل و التي أصبحت تصنف كعمل مربح بالنسبة لمختلف الشباب و وسط إهمال كلي من السلطات و تجاهلها تماما لما يحدث لشعبها و إكتراثها بأمور متعلقة بتثبيت الكراسي ...



إرسال تعليق