المنتخب الجزائري بين الامس واليوم ...
حجم خط المقالة
المتابع للكرة الجزائرية ، والمنتخب الوطني يدرك جيدا حجم "التخلاط "و التسيس ، الذي وصلنا اليه ،فالجو العام مكهرب و السمة الغالبة لمحيطها العفن و الغدر وتصفية حسابات بين افرادا و وجماعات كانت اصدقاء بالامس ، لتصبح اعداءا اليوم تتناحر فيما بينها ، لتحقيق مصالح شخصية ضيقة ، المنتخب الوطني اليوم لم يصبح ككيان رياضي رسمي يمثل البلد في المحافل القارية و الدولية ،بل اصبح ازمة و قضية ، وجبة دسمة يتكلم فيها كل من هب دب ، لغة الثرثرة و الكلام اصبح يتقنها الجزائريين . فكل شخص يضع اللاعب و المدرب و الاداري على حسب هواه ، و اتجاهه دون دراية و لا تدبير .
لغة الكلام انتشرت خاصة مع انتشار بعض الابواق الاعلامية التي تهدف الى "التجهيل" بتزييف الحقائق و الافتراء و الكذب ، كثرت الموائد المستديرة و المربعة و المستطيلة على الشاشات ، وعلى كل ساعة .
وبالعودة الى تعيين رابح ماجر كمدرب للمنتخب ،كقرار فوقي ومن شخصيات نافذة ، لا تفقه لا في الرياضة ،و لا في كرة القدم ، فلا رئيس الاتحادية يستطيع التدخل لانهاء المهزلة ، ماجر صحيح انه كان لاعبا فذا ، ووصل للعالمية ،وحقق القابا شخصية و جماعية محليا و قاريا و دوليا ، لكن كمدرب فقير في التجارب و الانجازات ، درب فريق قطري قبل 15 سنة ،وربما باسمه فقط دون شهادة تدريب انذاك ، واتجه للبيع الكلام في الجزيرة الرياضية سابقا ، و قناة الهفاف ، قبل تعيين على العارضة الفنية للخضر ، كمدرب دون اجازة في التدريب تؤهله لتدريب منتخب وطني اسمه الجزائر ، المنتخب الوطني الجزائري يبدو انه لا يبشر بالخير فبعد تعادل امام الفريق "الثاني"لنيجريا" في ختام المشوار التصفوي السيئ لكاس العالم 2018,وفوز بمبارة ودية امام افريقيا الوسطى ، كان مستوى الخضر كارثي ، ينبؤ بالاسوء في القادم الاستحقاقات ،خاصة تصفيات كاس افريقيا 2019،

إرسال تعليق