-->

الجزائر و 2018 !!

حجم خط المقالة













هكذا تنقضي سنة 2017 كمثيلاتها اللاتي انقضين و مررن مر السحاب وكثيرهن متشابهات في احداثها و مستجداتها و مواضيعها التي لم تحمل في طياتها اي جديد للمواطن  بل كرست تذمر و سخط اجتماعي في كل مرة من حياة عنوانها بؤس و شقاء و اللاامل ...جزائر 2018 هي نفسها 2017 لن يتغير الا رقما  احاديا ..سيبقى النفاق السياسي السمة البارزة و بمباركة من كثير من حمقى و اصحاب المصالح ...ستكثر الاجتماعات الثلاثية و المربعة لملء الجيوب والبطون ..ستمدد الاذرع  في برلماننا حتى تصل منتهاها لتمرير مشاريع النهب ...سيخرج مارق و بلعااط الافلان كالعادة منوها ببرنامج حزب التزوير و مطمئنا الراي العام بصحة الريس رحمه الله..سيتواصل غياب صوت فخامته وحاضرا بصور ارشيفه الايادي الخارجية و ويلات العشرية ستكونان  حاضرتين بقوة لتمرير المندبة الخامسة ...وزارتنا الغير المؤدبة ستواصل مشروعها العلماني بحجة الانفتاح وتبني  استرتيجيات غربية ستقضي على ماتبقى من منظومة تحتاج الى نظام قبل كل شئ ...اقتصادنا للاسف سيستمر في اللعب على ورقة البترول الوحيدة و اكثار الدعاء من اجل استقرار سعره وبدرجة ضئيلةاللعب على جبهة دقلة نور البسكرية وخضر سواعد السوفيين ....وزارة بن عيسى كالعادة قطاع تستثمره الدولة من اجل كسب ولاء مرتادي الاضرحة و الشركيين من المتصوفة المبتدعة..وزارة حجار تكريس للرداءة مع كثرة الاعتصامات والاحتجاجات ضحاياه الطالب الغير مخير  بين سندان الدراسة ومطرقة البطالة....خارجيتنا الرزينة كالعدة تنتظر موقف هايتي و مدغشقر حول الاوضاع و احدث العالم جتى تستفيق من سباتها...شبابنا مستمر ان شاء لله في ركوب قوارب نجاة نحو مستقبل افضل وراء البحر هروبا من الاقصاء والتهميش وزارة السكن كما عهدناها تواصل بيع الوهم بمشاريع خيالية في توفير السكن بالمقابل عدم رضى شعبي واما المحظوظات فسيكن حاضرات بزغاريدهن و بثناء على فخامته ممزوج بدعاء الشفاء الذي طال غيابه..  رياضتنا مريضة بسرطان و لا تبشر بالخير سب الامهات في المدرجات سمة بارزة و شراء لاعبين من الاندية بمبالغ خيالية بالرغم ضعف مستواهم في بطولة هاوية ,سنبقى منحرفيين بامتياز..اعلاميا مواضيع التافهة والخادشة للحياء  في الواجهة قناة الحمار وفية لتقاليد الكذب والنفاق ...اما فيسبوكيا ادمان على مواقع تواصل  الاجتماعي بشكل يومي بسبب او دون سبب ..و  اما عربيا حاشاكم سياسة التنديد والشجب مستمرة بقوة في نفس الوقت تواطؤ مخز مع امريكا والصهاينة ,وتراشق اعلامي وفيسبوكي منقطع النظير ..... عفوا 2018 انت 2017 وما قبلك ..لن انخدع بالارقام.



بوكتاب بلقاسم

قواعد بانر
قواعد بانر
قواعد بانر
قواعد بانر