مرآتي ، حكايتي .....!
حجم خط المقالة
لكي يا مرآتي
قولي لي من أكون ،
قصي لي حكايتي ،
لم أعرف نفسي منذ ذلك اليوم ، اليوم الذي صادفت واقع جديد ، واقع مؤلم ، أين تخلى عني الجميع ، ودارت علي أحوال الدنيا ، لم يعرفني أحدهم ......
لماذا ؟
لماذا ؟ أنت هكذا !!
تأخذين منا أغلى من ملكنا ، و أعز من أحببنا ، و تظهرينهم على حقيقتهم ، دون أقنعة على الوجوه البيضاء التي كانت تشع نورا .....
يا ليتك لم تتغير ، كنت أظنك سندي ، صندوق أسراري ، و بئر دموعي .....
مهلا يا قلبي ، لا تنصدم بما و بمن لا يستحق
عش حياة عابرة ، تفرح لفرحهم ، تحزن لحزنهم و تبتسم لسعادتهم
قلمي يكتب ، و يكتب ، يشعر لما بداخلي من أوجاع قلبي حفرتها أحداث الزمان ، لكننا في الأخير سنكون أقوياء في تحدي العقبات التي تعترضنا دائما ، لاكتمال ثمرتنا ، ثمرة النجاح و الأمل التي لم و لن تزول إلا بزوال العالم ......
#قلم_صحفي_يتحدث.

إرسال تعليق