عيد رأس السنة الميلادية ........عيدهم أم عيدنا !
حجم خط المقالة
أقدم العديد من التُّجار بالعاصمة، برسم ديكور جديد ينبئ بقدوم السنة الميلادية الجديدة ،
واختار البعض منهم تزيينها بشجرة الميلاد والأضواء التي تجلب انتباه كل
مار أمامها، في حين اختار البعض الآخر تزيينها بأشرطة ذات الألوان المختلفة
وعبارات التهنئة.
أما محلات بيع الحلويات فزينت بمختلف أنواع
الشكولاتة بأشكال وأحجام متعددة، إضافة إلى المكسرات المعروفة وفي حديثنا مع صاحب محل لبيع الحلويات بشارع حسيبة
بن بوعلي، أكد أنه يقوم بتحضير مختلف الحلويات المصنوعة من الشوكولاطة منذ
عدة سنوات للاحتفال بهذه المناسبة، وهو يلقى إقبالا كبيرا للمواطنين أياما
من قبل، أما كعكة الميلاد فيقول إنه يصنعها يوما أو يومين قبل حلول السنة الجديدة ، مضيفا أن سعرها يتراوح ما بين800 إلى 1200 دينار.
تتباين آراء الكثير من المواطنين الذين تحدثنا إليهم حول الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة بين مؤيد ومعارض، والذين يرون أنه يتعلق بالمسيحيين وليس له صلة لا من
قريب ولا بعيد بشريعتنا الإسلامية، مفضلين بذلك الإحتفال بمحرم أو يناير
المرتبطين بعادات وتقاليد أجدادنا، كما عبروا عنها بالتقليد الأعمى للأجنبي
والذي مس كل أشكال حياته وحتى في أعياده.. وهو رأي الأغلبية ، وفي ذات
السياق، فإن مظاهر الإحتفال بهذه المناسبة تنتشر بالخصوص في المدن الكبرى
وتقل كلما اتجهنا نحو المدن الداخلية التي بالكاد لا تسمع عنها. و هناك من اعتبره عيدا و فرصة لالتقاء و اجتماع الأحبة على طاولة واحدة و التمتع بالألعاب النارية الملونة و الأكل اللذيذ فقط من أجل المتعة و الترفيه عن الروح ، خخاصة بتبادل الرسائل القصيرة عبر الهاتف أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، بنشر الصور و الكلمات الرنانة حول هذا العيد ، و أنّ للمسلمين عيدين فقط في السنة و هما : عيد الأضحى و عيد الفطر ، و غيرهما ليس عيدنا و ليس من عاداتنا و ثقافتنا .
وهذا ما يطرح انشغال الكثير من الجزائريين خاصة و المسلمين عامة ، هل العيد عيدهم أم عيدنا ؟!

إرسال تعليق