حجم خط المقالة
#ولاية المسيلة ثقافة بلا عنوان
_______
قد ينتقدنا البعض وقد يتفق معانا البعض الأخر حسب اختلاف وجهات النظر للموضوع :
لكن لا نختلف في شيء واحد الا وهو ان ولاية المسيلة ثقافة دون عنوان
__________
نعم لماذا الغضب والتكهم ؟
اتساءلتم ماهي الثقافة ؟
انا لا اقصد الثقافة كما جاءت حسب تحليلكم........
بل اتكلم عن #ثقافة المواطن
ثقافة التحسيس#
#ثقافة المستهلك
#ثقافة الحوار
#ثقافة تاريخ الولاية
#ثقافة المرور
#ثقافة التقبل
#ثقافة المبادرة
#ثقافة الولاية في تاريخها في معالمها
ولا احد ينكر ذلك !
صامدة هي برجالها
في دائرة واحدة متعددة المعالم لاننسى اننا من مجتمع واحد ضمن اطار تكويني وتنسيقى مختلف بإختلاف داوئره وأعراشه
مع دخول السنة الجديدة 2018
نرى المواطن المسيلي
يمسح ثقافة إستهلاك خلف الطوابير
نعم.. . نتسارع ونخاف من ارتفاع اسعار الوقود ، وننشاد من اجل سياسة احتكار
من قبل التجار وذلك# تحت عنوان شكارة الحليب كابوس يلاحق المواطنين
هي كثيرة اذن :
اين ثقافة المقاطعة
بادر يا مواطن
لا تكن سلعة تذوب بغروب اهل
المثول
في نفس صياغ
كفانا حوادث !
الة حصد الارواح هي من صنع الانسان
الكثير يعتبرها ثقافة العصر بكل إمتياز
لكن لا تكن صاحبة المبادرة بقتل الناس
على سبيل الثقافة كي لا ننسى
تحية الى مدير ثقافة رابح الظريف
قبل مناشدة الخالق جبار ببعث رسول جديد ، دعنا فقط ضمن الحدود
يكفينا نحن كمواطنين النظر لتاريخ
الولاية والذي هو ثقافتنا لكن ثقافة بدون عنوان
على سبيل التخصيص او الكلام
كيف سيذكرنا التاريخ ونحن
نائمون خلف #أكل راحة بال المواطنين هي استغلالات هي
متابعات
أثار الولاية في خبر كان
هل نضطر الى مناشدة الهيئات الدولية غير الحكومية لحماية التراث الأثري لولاية المسيلة ؟
ام. نحمل ثقافة المبادرة
هل ننتظر الفعل ام ردة الفعل ؟
هي حكاية قد نخطيء في صياغتها
وحتى في إسقاطها
لما لا يكون المواطن هو المبادر
نعم سيدي نعم سيدتي
لما لا !
لا اقصد ان تبادر بفعل مالا يستحب
لا بطريقة غير قانونية ولا غير شرعية
فقط
بادر من أجل تاريخ عريق
ثقافة تدوم
___________
لكن نحن للتاريخ عنوان ~
________،،
مريم




إرسال تعليق