مسلسل الاختفاء يعيد نفسه ...و الضحية هذه المرة من حاسي بحبح |20MINUTES-ALGERIA
حجم خط المقالة
هاهو مسلسل الاختفاء الغامض يتواصل
بأجزائه ليطرق أبواب العائلات الجزائرية أو حتى يدخل بدون استئذان ، و ان اختلف أبطاله
أو ان صح القول ضحاياه أو اختلفت فيه اسماء المجرمين ، أوحتى طريقة الاختفاء يبقى الناتج
واحد... الألم و الدموع الهلع و الخوف من المصير المجهول الذي أصبح يتربص بفلذات أكبادنا
، من يد الغدر التي مازلت تمتد على صغار وقصر مجتمعنا و ما باليد سكين عدل يقطعها و لا قانون حق يردعها .
لم يستفيق بعد الجزائريون من صدمة الصغيرة
سلسبيل و مازالوا إلى اليوم يبكون ريعان طفولتها
الذي سرق ، وبراءتها التي اغتصبت ، و هاهي صفعة أخرى تلي أختها و تلطم عائلة
" تفاح ".. هذه العائلة التي تتجرع الحزن و الأسى على اختفاء ابنتهم ذات
19 عاما .
منذ ثاني يوم من هذا الشهر لم تسمع
العائلة أي خبر عن الفتاة حيث توجهت إلى منزل خالتها في بلدية حاسي بحبح من ثم توجهت
إلى السوق مع أختها و في زحمة السوق و المحلات اختفت " تفاح س " و لم يُعثر
لها على أثر رغم البحث المتواصل و رغم نشرهم لصورها عبر صفحات التواصل الاجتماعى إلا
أنه لم يتم العثور عليها لحد الساعة .
ست أيام مرت ، الوقت يمضي و الصبر ينفد
و السيناريو السابق يكرر نفسه و عائلة الفتاة المختفية تنتظر و تحتسب و مالها غير
أن ترفع يديها للذي بيده ملكوت كل شيء داعية أن لا يصيب ابنتهم أي مكروه و أن يردها
إليهم سالمة معافاة هذا هو الرجاء ،فنحن يا الله لا نسألك رد القضاء إنما نسألك
اللطف فيه .


إرسال تعليق