-->

"أنا صحفي ، حيادي إذا أنا موجود ؟"

حجم خط المقالة

بمناسبة هذا اليوم 22 أكتوبر 2018 "اليوم الوطني للصحافة" نقدم تحياتنا لجميع زملائنا و اخواننا في هذه المهنة النبيلة و الصعبة نقول فيها :

أنا صحفي ، أفتخر بمهنتي التي تهدف إلى إيصال الأخبار للعالم ، وظيفتنا  أن نمنح الصوت لمن لا يملكونه و نكون ذو تأثير و لسان لجميع الناس و البسطاء  ، هدفنا هو استخدام هذه القوة لايصال الرسالة و لا نسيء استخدامها و نبقي على مصداقيتها.

لا نبيع أخلاقنا ، شرفنا و لا ننساها.

نعم نحن صحفيون نفتخر بعملنا و نؤمن به و بأخلاقه ،لا نطمر الحقيقة بل نعثر عليها ، نحلم باستعمالها لتغيير المستقبل نحو الجيد .

انا صحفي لأن هنالك قصص  تحصل في العالم على تواصل يجب ان تسرد و تسمع .

قصص تغير حيوات أو تؤثر  عليها و هذه القصص ستحكى ، نحن مسؤولون على تنوير العقول و إعلامهم .

مقابلاتنا و مقالاتنا هم مرايا هذا العالم ، مهمنتنا صعبة و فيها مخاطر و مع ذلك نتخطاها.

مجاهدين بالقلم لنغزو عالما ، نخصصه لتضحياتنا التي ستبقى للأبد ، مهنة أعطيناها عهدا بالدم الأنيس ، النفس و النفيس ، عهدناك أن لا يتوقف قلمنا في قول الحق ، و أن لا يشترى حتى بأبهض الأثمان .....

نعم هكذا نحن ، إما أن نكون أو نكون ...

نعم أنا صحفي و أنا افتخر.

----بقلم عابد اكرام ----


قواعد بانر
قواعد بانر
قواعد بانر
قواعد بانر