تحركات صحفيين و ناشطون على منصات التواصل الإجتماعي تثير خوف السلطة !
حجم خط المقالة
عرفت الجزائر هذه الأيام و في فترة سابقة قريبة رواجا كبيرا لفيديوهات تعبر عن آراء صحفيين و ناشطو الصفحات لمواقع التواصل الإجتماعي عن أوضاع الجزائر ، التي وصفها البعض بالجحيم ، يقومون بأعمال تعكس الواقع و خاصة فئة الشباب التي تعاني بحدة من البطالة و خوض معركة البحث عن مناصب الشغل و البحث عن المستقبل المجهول ....!
أدى ذلك إلى انتشار اتهامات و سجن الكثير منهم بسبب طرح أفكار و معتقدات كل منهم تحت عنوان "حرية التعبيرعن الرأي" ، هي حملات ارتجالية اختارها أصحابها لتكون العمود الأساسي للدفاع عن حقهم و إلى اظهار الوجه الآخر للجزائر ...
فعلا ، فرض الشباب نفسه و العمل بأفكاره و ترويجها من خلال الظهور عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ، بالإضافة إلى نشرها مع الآخرين ليتوسع نطاقها و يشمل جميع الوطن و أبعد من ذلك ، كل هذا رغبة منهم بشن حملات ضد النظام المسير المنافي لمعتقدات و حرية المواطنين .
هذا ما أدى بالسلطات إلى وصف ذلك بالمهزلة ، و محاولة ايقاف الكثير منهم و جعلهم يتراجعون و يوقفون مثل هذه النشاطات التي قد تمس بسمعتهم و سمعة مناصبهم .
حقوق الإنسان في الجزائر تدهورت
تأسف المحامي خالد بورايو، لوضعية حقوق الإنسان في الجزائر التي “تدهورت كثيرًا في السنوات الأخيرة”، مشددًا على “أن تكيف التجمهر أو التظاهر على أنه عصيان ضد السلطة، هي انزلاقات خطيرة ينبغي وضع حد لها”.
ويرى المتحدث أن “القاعدة الأساسية لحقوق الإنسان، هي الحرية والشرف، وليس الحبس المؤقت والتدابير غير القانونية”، مشيرا إلى “أن الإصلاحات التي شهدها قطاع العدالة إيجابية بصفة عامة، لكن بعضها غير موضوعي”، وفق تعبيره.
وأعطى مثال على المحكمة الجنائية التي من المفروض أن تضم هيئة محلفين من تسع أشخاص بدل أربع كما هو معمول به اليوم، مشيرا إلى أن ” الإصلاحات يجب أن تكون مجسدة في الواقع، وليس أن يبقى القاضي ملتزم بما سيسند له من تعليمات”.


إرسال تعليق