" العياشي " يرحل !
حجم خط المقالة
كل يوم تستفيق الجزائر على حدث يجعل سمعتها تتراجع و تتلاشى ، حيث تداولت الكثير من المواقع و صفحات الفيسبوك خبر وفاة "العياشي " القاطن بولاية مسيلة ،سقط في بئر عميق قبل ستة أيام ، رغم محاولة الكثير من المواطنين الذين أتوا من جميع ربوع الوطن من أجل مد يد العون بعد تلقي الخبر عبر صفحات التواصل الاجتماعي ، إلا أنه فارق الحياة بعد صراع كبير مع الحفرة المظلمة و بعدما غمرته المياه إلى الداخل ،مرددا : " أنقذوني ،أنقذوني ....."
السلطات الجزائرية لم تحاول تحريك ساكن رغم انتشار الخبر في أوان قليلة فقط من سقوطه ،فتضامن المواطنين و أبناء الشعب هم من كانوا السابقين من أجل انقاذ العياشي بكل ما لديهم ، لكن القدر كان الأول في الوصول ...
حزن و أسى ، تعيشه الجزائر في أواخر السنة ، سنة كانت مليئة بمفاجآت كارثية و أحداث تركت أوجاع و آثار في تاريخ الجزائر تضيفها إلى السجل الأسود لتتذكرها كل سنة .....و السؤال المطروح الذي أثار غضب الجزائريين هو عدم تدخل الدولة ، و هل كانت عمدية في ذلك من أجل خلق قضية تلهي الشعب بها ،لتبعد عنه قضية ما يسمى ب " العهدة الخامسة " ، و تضليل الرأي العام عن الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها قريبا ، التي وحي إلى وجود عهدة أخرى للرئيس بوتفليقة ، حيث نسبة كبيرة ضدها .
تساؤلات عدة تشغل عقول الشعب و البحث عن تقرير مصير البلاد ، "حراقة" ، "انتحار" ، " اختطاف " ، ......و غيرها
علامات تثبت قرب النهاية ، أو بالمعنى الأصح " هي نهاية البداية و بداية النهاية " ...
بقلم : كريم ولديحي .


إرسال تعليق